الشيخ علي النمازي الشاهرودي
625
مستدرك سفينة البحار
وقلوبهم تحن إلينا ( 1 ) . بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي مثله ( 2 ) . علل الشرائع : في الصحيح ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عنه مثله ( 3 ) . المحاسن : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنا وشيعتنا خلقنا من طينة واحدة ( 4 ) . أقول : لأن خلقتهم من عليين ، لكن مع اختلاف الدرجات . المحاسن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : المؤمن آنس الانس ، جيد الجنس من طينتنا أهل البيت . بيان : آنس على صيغة اسم الفاعل ، ويحتمل أفعل التفضيل ، والمراد الانس بأئمتهم ، أو بعضهم ببعض ( 5 ) . ويدل على ذلك ما في البحار ( 6 ) . باب الطينة والميثاق ( 7 ) . وفيه الروايات الدالة على أن الله خلق ماء عذبا ، وخلق منه المؤمنين والمطيعين ، وخلق ماء ملحا أجاجا ، وخلق منه أهل النار ، ويعبر عن الأول بعليين والطيب ، وعن الثاني بالخبيث والسجين ، والاختلاف بالعرض لا بالذات ، ثم خلط الطينتين ولم تختلط طينة الأئمة صلوات الله عليهم . وتقدم في " أصل " : أن أصل الأشياء كلها الماء . وقال الرضا ( عليه السلام ) في رواية عمران الصابي ، فخلق خلقا مختلفا بأعراض وحدود مختلفة ، ولله تعالى البداء ، يمحو ما يشاء ويثبت . وفي العلوي المروي في الكافي وبصائر الدرجات : إن لله تعالى عشر طينات :
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 399 ، وجديد ج 61 / 44 . ( 2 ) جديد ج 25 / 12 ، وط كمباني ج 7 / 182 . ( 3 ) جديد ج 5 / 243 ، وط كمباني ج 3 / 67 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 22 ، وجديد ج 67 / 77 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 22 ، وجديد ج 67 / 77 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 37 ، وجديد ج 35 / 199 ، وإحقاق الحق ج 7 / 598 ، وج 9 / 407 . ( 7 ) جديد ج 5 / 225 ، وط كمباني ج 3 / 62 .